يـــــــذكـــره اللــــــــه إذا رآه و يوصل العـبد إلى مولاه

هو الشٌخ عبد الله وٌلان المشهور ب " عبد برهام " ولد ( فً اندؼبٌن ) قرٌة على بعـد خمس كٌلومترات شمال مدٌنة كفرٌن فً السنؽال ، بٌن أبوٌن كرٌمٌن : هما السٌد علً " بنسبة ِ ـد ُ ى ب " سخن ب َ ـدع ُ ن اندو وت ْخُ دة س ٌ والس ، " ولان المشهور ب "عال فاط . هذه البلاد ً مه كالعادة ذلك العصر ف ُ هما إلى أ ٌلِ ك ونشؤ الشٌخ عبد الله وٌلان فً حجر والده ، وقرأ القرآن على عـمه باب ولان وبعد مدة بدأ ٌتقلب على مراكز التحفٌظ حتى حفظه ع . ة ورش عن ناف ٌ بروا ًدا ٌ ج ً .حفظا وقد ظهرت علٌه دلائل النجابة فً صؽره ، وبعد أن حفظ القرآن شمر عن ساعد الجد المنطوق منها والمفهوم، حٌث بدأ دروسه المحضرٌة فً " ، والاجتهاد فً تحصٌل العلوم ن وكونؽٌل قضى فٌها أربع سنوات ثم انتقل إلى سٌنلوٌس ودرس ٌ ن كفر ٌ ة ب ٌ " قر ْنٌِحٌِن الفقه هناك على ٌد فال خلٌل العالم المشهور، كما درس النحو و الصرؾ فٌها على ٌد ْ براك، ودرس جمٌع فنون اللؽة والدراسات الإسلامٌة، حتى حررها وحوى ً غـ ْ خ دام ٌ الش فتبحر فٌها وتفنن بجمٌع ، منها ما تجري العادة على قراءتها فً مراكز التعلٌم بالسنؽال فنونها ، ان ما تقاصر عنها الفحول ٌ ل الآراء للب ٌ وتحل ً المعان ً ق من دقة الفهم ف ِزُ ور ، وقصر عن طرق بابها الرجال، الأمر الذي جعل مجالسه فً العلم مدرسة للمبتدئٌن وجامعة للمتخصصٌن، قال له الشٌخ محمد الماحً إبراهٌم انٌاس : أنت حدٌثك تدحرجنً دحرجة .الكرة . ً ولهذا ٌتشوق لعلومه وأحادٌثه المبتدئون والمنتهون لا ساحل له ومنهلا ً فكان لهم بحرا ، ُ َ ٌ لا ً عذبا مل عنه . ولما تبحر الشٌخ عبد برهام بجمٌع فنون الدراٌات ، و انتصب مدة ٌُعلم ، ساقته سائق السعادة إلى البحث عن الذوقٌات ، شوقا إلى المعرفة بالله ، فإذا ببرزخ العارفٌن واقؾ عرض الطرٌق ٌقول : ً ضت ٌ القوم طرا بف ً ر و أسق ٌ واقـــــؾ أد ً بـبابـ ّ فلا عـارؾ إلا

معلومات عامة

المصادقة: أوستاز محمد أ ثيام ، أوستاز بابكر نداو ، أوستاز غورا توب.

المصادقة: السيد الشيخ م باري ، الآنسة دياري دمبيلي ، السيد مالك د ضيوف ، السيد عليو مينتي 

ومٌادٌن العمل التً بها ٌتسابقون فً ذلك الوقت هً :

إتمام مساهمات الدائرة – حفلة ليلة الإسراء والمعراج –

التعاون – خدمة العلم –

القيام بالأبناء في المعهـد – الأبناء الخارجية

الجلسات –

صلاة الفاتح لما أغلق.

وهذه المسابقات كانت تُعلنُ نتائجها في ليلة سنوية عظيمة التأثير في قلوب الأحباب وسميت بليلة "مام أست جانق " وهذا الاسم حصل باقتراح إمام المسجد السيد مـود به رحمه الله، وكان يلتقي فيها جميع الإيخاءات ترى كل جماعة يذكرون الله على وتيرة خاصة . وبعد الإسفار يلتقون مرة أخرى وقت الضحى حيث تلعب فرقة بنات الفيضة دورها في تهنئة المحسنات في معاشرة الأزواج و الضرات من النساء .

{

 كما ابتدأت مسابقات الفروع سنة 2007

وفي تلك السنة خرج الترتيب كما يلي :

الأول الفٌض الأحمدي .

الثانً روض المحبٌن ؼامبٌا

الثالث نجوم الهدى .

{

تأسٌس الاتحاد

إنه لما امتدت خٌوط حركة الشٌخ عبد برهام تملأ آفاق السنؽال بل وخارجه، فكر فً توسٌع نطاق العمل وتسهٌله للقاصً والدانً بنظم الإٌخاءات والدائرات المتعلقة بالحركة فً سلك نظام سماه ب " الاتحاد لنفً الفقر والجهل " تهٌمن ل ... بعد ّ ثم شك ، نها ٌ ئاتها المختلفة إدارة عامة هو أم ٌ ة وب ٌ على أطرافها المترام ذلك فروعا من الاتحاد بحٌث ٌضم كل فرع عددا من إٌخاءات ودائرات تعمل تحت إدارة خاصة، نشاطها: خدمة العلم ، خدمة الإنسان فً مٌادٌن: إؼاثة الملهوفٌن مساعدة الضعفاء والأرامل والأٌتام ومحاربة البطالة، وحث الشباب على الإحسان إلى الوالدٌن . م وسماه أولا ب "جمعٌة أتباع الشٌخ 1997 قد أسس الشٌخ هذا الاتحاد سنة إبراهٌم. " م وؼٌر الاسم فسماها : 21 / 11/ 2004 ثم جـدد مكتبها بتارٌخ وقد جمع بٌن كل إٌخاءات متقاربة فرعا كما ذكرنا، وعــدد الفروع فً هذه 2 الآونة فرعا، وكل فرع ٌضم عددا من الدائرات، حٌث ٌبلػ عدد الدائرات 0 دائرة وفٌما ٌلً ذكر كل فرع وما فٌه من الدائرات ورإسائها : 222 ولزٌادة البٌان على مهام الاتحاد ومنافعه فً المجتمع البشري ككل نقؾ بقراءة 2019متؤنٌة على تقرٌرهم السنوي سنة

{

وتطور العمل الفٌضً هنالك وبلؽت عدد الدوائر ثلاثة وهً

دائرة كِيدُوغُـو .
من انجازات هذه الدائرة :
1990تنظٌم مسابقات للإٌخاءات ن بابكر انـدو رئٌسا لها ٌّ م هذه المسابقات وع ٌ خ عبد برهام لجنة لتحك ٌ شكل الش 1994ومساعده الأستاذ باي ؼجابً، وفً سنة ىّ م مما أد ٌ التحك ً حدثت بلبلة ف إلى إهمال العملٌة وجعل السنة سنة بٌضاء، وُعزل بابكر انـدو وأبدل مكانه فُعزل هو الآخر 1995الأستاذ محمد حمادي تٌام فقاد عملٌة التحكٌم سنة واحدة لا لمشكلة ارتكبها ولكن لاشتؽاله بؤمور شاؼلة وأبدل بالأستاذ ؼور طـوب لكونه . انجاي ِبِ ام وله قدرة على ذلك ومساعده الأستاذ ج ٌ أكثر

{

وقد تولدت من هذه الدائرة دائرات على النحو التالً :

م 2003دائرة ولٌؽرا برئاسة مارا مار . ًــِب ْ ـــو َ دائرة ج دائرة كولدا برئاسة السٌد عبد الله كوتا . دائرة بجهود السٌد الشٌخ برهام جوؾ 2005 ي سنة ِرُ ـد ُؼ م برئاسة السٌد عمر مبوب ثم استمر معهم السٌد باب مبوب 2007 اَرِ ـد ِ دائرة ك .
د جانق ٌ ل برئاسة الس ٌ دائرة باك م 2006 يِ اد َ دائرة د دائرة السٌد سرنج انجاي م . 2009 وم ُتْنٌِ اب َ دائرة ك . ـو ُ وؼ ُدٌِ دائرة ك من انجازات هذه الدائرة : - توحٌد صفوؾ الأحباب 1 - إنشاء حفلات دٌنٌة لم ٌسبق لها مثٌل فً تلك المناطق 2 - انتشار الفٌضة وازدٌاد المرٌدٌن 3 - قد أسلم فٌها قوم ودخلوا فً الإسلام بسبب هذه الظاهرة منهم : 4 ٌا أم باي و رجل ٌسمى عٌسى و آخر سماه الشٌخ بإبراهٌم دخل فً الإسلام 08/ 11بتارٌخ م2002 / - كفل الشٌخ فٌها أٌتاما وقام تجاههم قٌام الوالد الحنون حتى بلؽوا أشدهم منهم: 5 مٌمون بٌاي و صفٌة بٌاي والإمام محمود كمرا . - أسس فٌها الشٌخ مدرسة تحفٌظٌة 6 وكان ٌرأسه السٌد آدم تٌام، ثم ُع 1998 - إٌخاء نجوم الهـدى دكار سنة 4 نٌِـ السٌد مبً سٌس رئٌسا بتارٌخ وقد بارك الله فً هذا الإٌخاء فقد انفتح فٌها مدارس : ً وه ْرٌِفْاب َ ؾ دائرة داخل ك ٌ منها عشرون ون ْ ـدت ّ رة كما تول ٌ كث دائرة نجوم الهدى الأم برئاسة السٌد مبً سٌس د تال ولان ٌ برئاسة الس ْ وؾ ٌُ دائرة ؼرا دائرة كراجاي لــو برئاسة السٌد تفسٌر جونػ برئاسة السٌد هادي سٌس 1دائرة ساؼالكام برئاسة السٌد بابكر انـدو 2دائرة ساؼالكام د الحاج اندو ٌ كاب مباو برئاسة الس ِ دائرة س دائرة ولدان برئاسة السٌد مود اندو دائرة بارسٌل برئاسة السٌد دام سنجان برئاسة السٌد الإمام اندو 1دائرة كر مبً فال برئاسة السٌد عمر صو 2 دائرة كر مبً فال ْ ن كان ٌ د الأم ٌ دائرة بلا جخاي برئاسة الس دائرة نجخرات برئاسة السٌد إبراهٌم فً دائرة نٌاكراب برئاسة السٌد إبراهٌم سنجان دائرة نٌاؼا برئاسة السٌد عبد الرحمان سٌس دائرة كونون برئاسة السٌد الحاج مبٌنػ دائرة كر داود سار برئاسة السٌد معاذ سٌس برئاسة السٌد آدم تٌام 1دائرة بٌن براك برئاسة السٌد صالح سٌس 2دائرة بٌن براك برئاسة السٌد بابا 3دائرة بٌن براك دائرة نؽور برئاسة السٌد بابكر صامب دائرة وٌمنام برئاسة ماوا جوب دائرة ٌوؾ لاي برئاسة السٌد مام انؽور جوب وٌضم كومب سٌركوندا إلى فونج بوندال 1999 - إٌخاء روض المحبٌن سنة 5 وكان ٌرأسه السٌد ٌوسؾ جختً . ولا ٌعنً هذا التارٌخ بؤن الشٌخ عبد برهام فٌه دخل ؼامبٌا، بل أول سفـر م ولكن آنـذاك كانت هذه 1996 / 03 / 07 وم الجمعة ٌ كان ُبْ وم ُ خ إلى ك ٌ الش الجماعة فـرعا من إٌخاء المحسنٌن ( روح الح بعضا من شبابهم ذهبوا ّ ب ) إذ أن ولما ، جانج ًَْ د ب ٌ والس ً د الحاج ؼـ ٌ رأسهم الس ٌ للعمل وكان ً إلى تلك الأراض خاء ٌ ط أبناء الإ ٌ خاءات تنش ٌ م مسابقات الإ ٌـَ ـق ُ بها ت ً ر الت ٌ كان من المعا المتواجدٌن فً الخارج ومحاولة تشرٌكهم فً العمل، حاول رئٌس إٌخاء المحسنٌن السٌد سالم مانك بؤمر من الشٌخ علً مانك الاتصال بؤولئك الشباب فً وسافر معـً إلٌهم لذلك، فلما انتظموا دعوا الشٌخ إلٌهم فً 1995كومب سنة التارٌخ المذكور وألقى لهم محاضرة، فكانت ذلك نواة لانتشار الفٌضة الثانٌة فً تلك المناطق، ولما كان هإلاء الشباب فً ذلك الوقت لم ٌجد أحـد منهم مكانا مناسبا لإنزال الشٌخ فٌه شاور كبٌرهم الحاج ؼـً مضٌفنا الكرٌم الشٌخ عبد الله صو فقبل بقلب واسع ووجه بشاش بإنزاله فً دارهم فنال بذلك شرؾ الأولٌة بإضافة الشٌخ عبد برهام فً أرض سٌركوندا وما حولها . وكان السٌد بابكر طور أولا رئٌس الإٌخاء، ول وسؾ ٌ دٌ ل فورا بالس ِدْبُ كنه أ جخت وهو رجل مجتهـد بذل فً أٌامه جهدا كبٌرا فقد بنى فً معهد طٌب نٌاسٌن فصلا، واشترى للشٌخ سٌارة، وكان ٌُنشط الجماعة على الخـدمات . أبدله الشٌخ عبد 2011 وقد أخذ الفرع الأول ثلاث مرات فً دوره وؼً سنة برهام بالرئٌس الحالً الشٌخ عبد الله صـو، ولٌس السبب سوى أنه بدأ ٌسافر إلى أمرٌكان وٌطٌل المكث . ثم إن الرئٌس عبد الله صو أٌضا أخذ الفرُع ترتٌب الأول بٌن الفروع بٌده مرة بالمكرر مع نور البصر تٌٌس، ومن خدماته أٌضا نقل مولد 2019واحدة سنة ، كما بنى الفرع فً المعهـد فصلٌن كبٌرٌن 2013الفرع إلى طٌب نٌاسٌن سنة وبدءوا أٌضا بناء منصة فً طٌب نٌاسٌن ؼامبٌا، وطلبوا من الشٌخ عبد برهام تفسٌر كتاب الله فً كل رمضان . وفعل 2006 - روح الأدب فوتا: فقد دخل الشٌخ عبد برهام أرض فوتا سنة 6 فٌها جولة منتجة ولم ٌزل منذ تلك السنة ٌعاودهم سنوٌا، واتسعت أرضٌته حتى فتح لهم مدرسة وأرسل إلٌه المقدم السٌد عبد الرحمان ولان كمدرس ومرب فٌهم .

وإلٌك ترتٌب المسابقات فً تلك السنوات :

الـتـرتـٌــب الــــــســـــــــــنــــــــــــــــوات
1990 1991 1992 1993
الأول المقربون الميمنة المقربون المحسنون
الثاني اليسرى المقربون البشرى
الثالث الميمنة البشرى البشرى
الرابع البشرى اليسرى الميمنة

معلومات سريعة

أسباب سلوكه فً الفٌـضة الإبراهٌمٌة التجانٌة

كان الشٌخ عبد برهام - من قبل - ٌنتسب إلى شٌخ آخر وكان ٌإمن به إٌمانا جازما لا ٌشوبه شك ولا ارتٌاب، كما تعلم وٌعلمه الجمٌع منه من أنه من النوع الذٌن لا ٌدخلون فً أمر برجل واحدة ولا ٌؤخذون الأمر بالقبصة بل بالقبضة وكان ذلك الشٌخ الذي ٌنتمً إلٌه هزت جوانب ً حركته الت ّ رون أن ٌ خ الإسلام و ٌ عادون ش ٌ نٌ وخ الذ ٌ سابقا من جملة الش العالم ادتهم ٌ جدار س ْ دت ّ ا أفواجا أفواجا قد هد ٌ ض إلى إجابتها قبائل الدن ٌفٌ ً ودعوته الت حتى ٌرٌد أن ٌنقض مع أتباعهم ، وقد لا تبقً ولا تذر أثرا من كراماتهم فلم ٌناموا لٌلا و لم ٌهدأوا نهارا حتى دفعهم الحقد وتهٌج فٌهم رساس الضؽن دافعا إلى عقد محاضرات ومجالس ، مضمونها تشحٌن قلوب أتباعهم عداوة ضد الشٌخ الأكبر ، وسٌلة لجمع شتاتهم ، وترسٌخ أقدامهم ، الأمر الذي جعل صاحب سٌرتنا - تقلٌدا - من أكابر أعداء شٌخ لإسلام، قال : أتذكر ٌوما وأنا فً قطار وعند ما تمر القطار بمدٌنة باي سمعت من بجانبً من الركاب ٌقولون ها هً مدٌنة باي، ه حتى مررنا ، أن لا أراها ُ فؤدبـرت ، ا هو المسجد الجامع اٌ لم تنته ْ قوله " لإن ً ة واحدة ه ٌ آ ّ اته إلا ٌ د ح ٌ ق ً خ باي ف ٌ ر الش ٌ وقال لم أسمع من تفس ً خ ف ٌ ارتهم والش ٌ ز ً ن ف ٌ اس ٌ ن َن ْ وِ ل ً ومذاك كنا ف ٌ نا ّ ن" ذلك لأن ٌ من المرجوم ّ نوح لتكونن فسر القرآن فخر ٌ ن ْ ُ وِ داره بل ولما سمعت ، متنا لحاجة ٌ جت من خ كلمته جعلت أصابعً فً آذانً أن لا أستمع إلٌه، فسمعت منه تلك الآٌة .
، ر من طلاب العلم ٌ مجلسه عدد كب ً حضر ف ٌ علم وكان ٌ ْ نلوي إذ ٌ س ً امه ف ٌ فكان أ لفصاحته فً تعلٌمه ووضوح شواهده فً شرحه، إلى جانب قدرته البٌداؼوجٌة ، ولكن ما وكان ، خه ٌ حه ش ّ ره كما لق ٌ خ الإسلام وتكف ٌ سب ش ً ث ف ٌ ختم الدروس بحد ٌ وم إلا و ٌ من من بٌن من ٌحضر فً مجلسه رجل من المجاذٌب الؽرقى فً بحار التوحٌد اسمه " جـم لــو " لاحظ الشٌخ فً وجه هذا المجذوب نورا من آثار صلاة الفاتح الدائمة فً قلبه ولسانه و دائما ٌقول للشٌخ : ( ٌا وٌلان لٌتك لو عرفت ربكـ )، وٌوما قال له : ٌا وٌلان رأٌتك دخلت فً حضرة القدس ، قال الشٌخ ٌومذاك دخلنً شوق فلا أخلو إلا و أنا فً تفكر " معرفة بالله ، معرفة بالله " فلم ٌعجبنً إلا كتب التصوؾ ولا أتصفح على الاختٌار سواها ات لصاحب المرشد المعٌن فً كتاب التصوؾ عند قوله : ٌ وما على أب ٌ ُ حتى وقعت ٌصحب شٌخا عارؾ المسالك ٌقٌه فً طرٌقـــه المهالك ٌـــــــذكـــره اللــــــــه إذا رآه و ٌوصل العـبد إلى مولاه
إلى قوله : حـتـى هـــداه الله واصطـفــاه لحضرة قـدســه واجـتـبـاه فقال فً نفسه : أما " حضرة القدس " فلم أسمع من ٌتكلم فً شؤنها إلا تلامٌذ "سٌدي إبر" أي الشٌخ إبراهٌم فكان ٌتساءل هل من شٌخ ؼٌر شٌخ الإسلام إذا أخذ به ٌعرؾ ربه ن ؼناس شرق الس ٌ خ بمد ٌ له عـــلى ش ُ فـد ئا ٌ جد ش ٌ مشكلة المواصلات إذ لم ْ ولكن ، نؽال للأجرة ، فساقته سائق السعادة إلى استعمال استخارات :
استخاراته الثلاثة : الاستخارة الأولى : قرأ ، من صلاة الفاتح بنٌة أن ٌرٌه الله شٌخه الذي بٌده ٌجد الفتح فرأى شٌخ الإسلام جالسا فً ؼابة ٌؤتٌه الناس أفواجا وجاء هو إثر فوج وقبل الآخر جاثما ركبتٌه أمامه قائلا له: ٌا باي أنا أرٌد المعرفة بالله فقال له أمعرفة بالله فقط ترٌد ؟ وكرر السإال . به ُ لما أرسلت ً خ الإسلام : أنت الذي جئتن ٌ ب بنعم فقال له ش ٌجٌ كل مرة ً ثلاثا وف َ ولما استٌقظ قال فً نفسه : ه ، رْ د إب ٌس . س ذا إ
لاستخارة الثانٌة : استخار ثانٌا كما فعل سابقا فرأى شٌخ الإسلام واقفا فً باب مسجد بسٌنلوي عند حً ٌسمى " تٌن جؽٌن " ٌقول : من لم ٌصل المؽرب فلٌؤت لنصلً فجاء الورد ً خ أعطن ٌ ولما سلما قال للش ، خ وصلى وراءه ٌ فؤقام للش ُتٌ خ أنا لما صل ٌ وقال للش التجانً فؤعطاه ، ثم قال له أعطنً الأذكار ، قال بشرط أن تجدنً فً كولخ ، و لما استٌقظ قال : لٌس هذا .
الاستخارة الثانٌة : أعاد الاستخارة ثالثا فرأى الشٌخ أٌضا وفً هذه المرة وجده فً بٌته – بمدٌنة كولخ فقال له الشٌخ سمعت أنك تفسر القرآن ؟ - وكان ٌفسر القرآن فً سٌنلوي ُ قال لأجل ذلك جئت ، عرؾ الله ٌ عرفه من لم ٌ خ : الحمد لله لا ٌ قال : الحمد لله فقال له الش فؤعطاه الأذكار هو وبعض من البنات و فً هذه المرة لما استٌقظ قال فً نفسه حقٌقة هذا هو باب حضرة الله ، فازداد شوقه واشتد عزمه لا ٌنظر إلى شًء إلا اعترض على بصره نور كالبرق لا ٌعرؾ من أٌن جاءه ،
هَ ل أ ْ يَ ق بل ْ رَ لب ُتْ رقَ أ ْ لَ بَ ى الج َ لْ عَ بأ ُ اهَ نَ سُ ضىء ُ ي وشاور بعضا من أتباع الشٌخ على أن لا ٌؤخذ التربٌة إلا بٌد الشٌخ نفسه فقالوا له أما الشٌخ لا ٌعطٌك بٌده بل ٌرسلك إلى بعض الرجال الذٌن حوله كسٌدي الشٌخ علً سٌس مع أنه فً هذه الآونة ذهب إلى الحج ومن عادته أن ٌمكث هنالك طوٌلا ، أو تنتظر حتى جاء ، وكٌؾ الانتظار فً ساعة ٌكاد بركان شوقه فٌه ٌنفجر ، ودافع المعرفة ٌحرمه النوم ،
السماء َ وم ُجُ راعي ن ُ أ ُ بيت َ أ ً ورا ُ هُ ظً ونا ُطُ ى ب ِ رْ مَ أ ُبِّ لَ قُ أ فكتب له صدٌقه السٌد "طٌب به" رسالة إلى الشٌخ إبراهٌم فال وركب القطار من سنلوي ونزل بكولخ لٌلة جمعة لعل ٌلتقً بالشٌخ إبراهٌم فال وإذا بشٌخه فً كوسً فواصل إلى كوسً بعد صلاة الجمعة فوجده على كرسٌه مستقبل القبلة
ولما أخبره بسٌرته وموجب سٌره قال له الشٌخ أما الأذكار فسؤعطٌك إٌاها ولكن لا أعطٌك الورد اللازم لأن شٌخ الإسلام أعطاك إٌاه فً استخارتك كما حكٌت لً وورد الشٌخ لا ٌُجَدد .
هـكـذا سلك الشٌخ عبـد برهام فً الـفـٌـضـة الإبـراهـٌـمـٌــة بعـد زمن طوٌل قضاه فً إنكار شٌخ الإسلام ومعارضة دعـوته وسبه وتكفٌره .
ْ مَ لْ عُ ي ، فً صبٌحة ٌوم عاشوراء، بكوسً ثم رجع إلى سٌنلوٌس ، وبعد 9191 وفتح علٌه م 9199مدة ، ذهب إلى داكار ومكث ما شاء الله من الزمن ، ثم رجع إلى بلده سالم سنة ،نٌ نة كفر ٌ إلى أن انتقل إلى مد ، خ باب طوب ٌ مدرسة الش ً علم ف ٌ َبِ ـد ُ ة ؼ ٌ ومكث زمنا بقر 9199 .

بداٌة دعوته وإقبال الناس إلٌه

كان الشٌخ عـبد برهام معلما ماهرا مرنا وقادرا موهـوبا ، ٌحبه عامة الناس وأحرى ً ف ّ فارقونه إلا ٌ ولا ، المـنـزل ً وندمائه ف ، المدرسـة ً ـن كانوا أصدقائه ف ٌ ذه الذ ٌ تلام دا لدعوته إلى ٌ فكان ذلك تمه ، عند ساعات النوم ّ ته منهم ؼالبا إلا ٌ خلو ب ٌ لا ، أوقات نادرة ا ، حت المخالطة والمحاكاة قلوب أكثر الأولاد حب الله والشوق إلى معرفته ّ إذ لق ، ضة ٌ لف فؤخذ بعضهم بٌده الورد ، ثم سلكوا لنٌل الفتح ، أمثال الأستاذ النجٌب سٌدي شٌخ درام ، و سٌدي الأستاذ حماد سنجان ، وسٌدي الأستاذ عمر درام ، ولا ٌفوتنً أن أذكركم عزٌزي القارئ أن أول من أخذ بٌده الورد التجانً هو السٌد طال جان فً قرٌة نؽً ، قال للشٌخ ، ً الورد التجان ً ـنـن ّ د أن تلق ٌ فؤر ، ما ٌ لك مستقبلا عظ ّ ت أن ٌ شرخ شبابه : " رأ ً وهو ف ولا تنسنً ، فؤنا أبوبكرك الصدٌق " . ل ا ، الرئٌس الأول للدائرة ٌ د مور جان ت ٌ ده من الرجال فهو الس ٌ ه ب ٌ ح عل ِ ـتُ وأما أول من ف الكبرى ، ومن النساء السٌدة فاط به ، زوجة شقٌقه ورفٌق دربه السٌد المدٌر الحاج مالك َ 9199ولان ، وكانت هذه رئٌسة الخدمات النسوٌة فً الدار ، منذ سنة م إلى أن أخذ . 7199 زوُجها نفـقـة خاصة سنة ثم بدأ ٌؤتٌه الشباب من كل بٌت وجنس ، ٌؤخذون الورد والتربٌة ، بصفة تذكرك حال الصحابة بداٌة الإسلام ،ٌوما جاء قوم حدٌثوا عهد بالإسلام فلما سمعوا القرآن بدأوا ٌبكون هون فقال أبو بكر رضى الله عنه : " هكذا كنا فى بداٌة الإسلام ثم قست قلوبنا " ، ّ تؤو ٌو فبداٌة الفٌضة هنا، كبداٌة الإسلام ،ؼٌر أن بداٌة الإسلام ، كان المسلم ٌستر إسلامه عن ً أهله الكافرٌن ، وأما هإلاء فكان الواحـد منهم ٌدخل فً الفٌضة ثم ٌعتبر نفسه ا فً ٌ جند ً حالة تؤهب ، وكانوا دائما على درجة استعداد قصوى لٌلبوا النداء فورا ، محبٌن الله حبا شدٌدا ، مترابطٌن متحدٌن ، مشعرٌن أن رابطة الأخوة فً الله أقوى من رابطة النسب ، كما كان المهاجرون والأنصار ٌتوارثون فً بداٌة الإسلام قبل نزول آٌات الموارٌث ، عاملٌن بقول صاحب الفٌضة : بالقٌل و القال فلا تشتؽلوا وبصلاة الفاتح القلب شؽلوا أٌنما اجتمعوا رفعوا الهٌللة ، أوتراهم جالسٌن كؤنما على رإوسهم طٌر فإذا لكل منهم من صلاة الفاتح شؤن ٌؽنٌه ، وشهود ؼٌب ٌشؽله عن الؽٌر ، ولربما ٌزور بعضهم بعضا ، لا لحاجة دنٌوٌة ، و لا لشرب شاي أو قهوة ، ولكن لٌؽرقوا وقـتا طوٌلا فً ذكر صلاة الفاتح لما أؼلق ، علٌها ٌسهرون ، وفٌها ٌصبحون و ٌُظهرون قلوب عامرة بذكر الله و ألسنة رطب بصلاة الفاتح لما أؼلق . وكانوا قوما ه فق الصوفٌة ، فلم تفسد النفس أو الشٌطان بٌنهم المعالم ّ عجبهم إلا ٌ لا مثل :الأخوة فً الله بحقوقها من حب ومودة ونصرة و نصح وتعاون ، ولم ، الصوفٌة أو ٌشقق لهم أخوة ، ٍفكانوا جماعة تعٌش بقلب ، ٌكن بٌنهم للخلاؾ منفذ ٌـمزق بٌنهم وحدة وثرون على أنفسهم ولو كان بهم ٌ د الكلمة و ٌ تهم توح َّوُ وق ، دٌ هم كلمة التوح ُوت ُ ق ، رجل واحد خصاصة ، زاهدٌن فً الدنٌا و ملذاتها و الأنثى منهم فً ذلك كالرجل . ، فماذا جرى فٌه ؟ 9111 / 19 / 91 لم أنس ولا أنسى تارٌخ هذا الٌوم كنت عند الشٌخ عبد برهام، فوجدتنً السٌدة اندي جان امرأة الشٌخ بران جانج فً بٌته –تقول للشٌخ : " أتٌت الٌوم لأشهدكم أنً أشكر السٌدة خد جو لأجل أن – ها َ ضرت ْ أي زوجنا قدم من السفر وجاء لنا ببذلة واحدة وكل منا توثر الأخرى على نفسها للبذلة ، ومكثنا ا عزم ّ ولم ، لم ترض أحد منا أن تتشرؾ بها دون الأخرى ، على هذه الحالة أسبوعا كاملا زوجنا على إهدائها للأجانب خارج الدار إذا لم تؤخذها أحد منا ، أخذتها " ! . ألم تصور هذه الحالة من المعاملة فً عقلك حالة الذٌن آمنوا وهاجروا ، وجاهدوا ، و وثرون على ٌ ؾ كان بعضهم ٌ ك ، هم ٌ حبون من هاجر إل ٌ مان من قبل ٌ أوا الدار والإ ّ ن تبو ٌ الذ أنفسهم ولو كان بهم خصاصة، حتى وصفهم الرسول ص بالجسد الواحد إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد له بالسهر والحمى فقد روى البخاري عن أبً هرٌرة - رضً َّ الله عنه " :جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله علٌه وسلم - وقد أصابه الجهد، فؤرسل إلى ،ً نسائه فلم ٌجد ئا فقال " :ألا رجل ٌضٌؾ هذا؟ فقام رجل من الأنصار فقال :أنا ٌا رسول ٌش فذهب به، فقالت امرأته :ما أجد إلا قوت الصبٌة .قال :نومً الصبٌة وقدمً الطعام ، ، َّالله ، َّ ثم قومً كؤنك تصلحٌن السراج فؤطفئٌه لٌؤكل وحده ، فإنه ضٌؾ رسول الله ففعلت .

الصعىبات التي عارضته في مسير دعـىتـه

أخبرنا صاحب سٌرتنا أنه لٌلة رأى فً المنام - وهو فً مدخل قرٌة ن - أن العالم جمٌعا واجهـوه للقتال فلما اشتـدت ٌ ة جنوب كفر ٌ قر ْنٌٌِلاْ ـر َك الحرب ولم ٌنالوا منه شٌئا قال لهم سؤرٌكم كرامة الشٌخ أحمـد التجانً وطار إلى عنان السماء فتعجبوا. ومرة رأى فً المنام أن شٌخ الإسلام الحاج إبراهٌم نٌاس أتى إلى اندؼبٌن قرٌة مٌلاده، فؤراد أن ٌدخل علٌه، وإذا بجماعة كبٌرة حالوا بٌنه وبٌن الباب أن لا ٌدخل ولما وصل الخبر إلى الشٌخ باي انٌاس أن تلمٌذك عبد ولان فً الباب وقد منعوه الدخول، ضؽط الشٌخ على منبه فـتـنحى الناس وخلوا له ، صوته ٍ عال السبٌل فدخل. وكل هذه المرائً إنما توحً إلى بعض الصعوبات والعقبات التً واجهت الشٌخ عبد برهام فً طرٌق دعوته . الصعوبات خ عبد برهام ٌ فقد ترى الش ، عانـوا مرارة الؽرس ٌ التمرة لم َ لـو ُ ب ح ٌ ستـطـ ٌ ر ممن ٌ كث ٌمر بالناس ف ةٌ ركب دراجة هوائ ٌ ة كان ٌ البدا ً لك إنه ف ُ ولو قلت ، لةٌ ارته الجم ٌ س ً لةٌ وكم من ل ، ى لك هذا ّ ة فتكاد تقول له أن ٌ شة رفاه ٌ وتجد عنده رزقا وع ، ذلك َ لاستؽربت ً - سٌكْسُ المجرد ( ك ً سمى بالثلاث ٌ ما كان ّ ها عشاء إلا ٌ جد ف ٌ لم - اء َم ) كم من مرة ًحْلِم ْ سمعناه ٌرسل لٌ ٌطلب منها مرقا " – امرأة صالحة من جٌرانه – ان ٌَِ س ِ ول ُ دة ل ٌ لا إلى الس . " ْ ـوم ُ مـب ولكن هل المشاكل التً عاشها الشٌخ عبد برهام كلها مشكلة فقر فقط ؟ ما أشبه ، ة الإسلام ٌ بدا ً مان ف ٌ مثل تبعات الإ ، ة تبعات ٌ ضة التجان ٌ ة الف ٌ بدا ِ ل ّ لا بل إن اللٌلة بال م قَ الرسول الأعظ حتى ؼاصت فٌه َّجُ ا ش ّ أم ، بارحة ْ ل المؽفر ، ِح ،ُ تَرِسُ وك هُتٌَِّ اع َبَر لِّ ت شفته، َّقُ وش ث بعمه وابن عمته، ل ُ وم ت سبعون من خٌار الأنصار . ُ وق وكٌؾ بمن قال : رب صنـو كنت أرجـو وصلــــه ثـم جــــفانــً ونـهــانــً ولحــانــــــً وشـجـانـــً و نـفـنانـً إلى أن قال : مزقوا جلدي جهارا أخرجونً من مكانً ً ـنان َ ج ً حب طه ف ً ر أن ٌ دون ذنب ؼ فالشٌخ عبد برهام هو الآخر عانا تلك المرارة زمنا طوٌلا ، حاربوه بخٌلهم ورجلهم ودائما برهم بقوله َصٌُ لسان الحال م ن ُكِتْؤٌَ اَّمَلَ و َةَّنَجْ ال ْوا ُلُخْدَ ن ت َ أ ْمُتْبِسَ ح ْمَ { أ ْ ٌ الذ ُلَثَّم ا ْ نِ وَلَخ مُ م ُ كِلْبَق م البؤسآء والضرآء ُهْتَّسَّم } ْوا ُلِزْلُزَ و وأنت تكتشؾ خاصٌة فرٌدة فً اللؽة العربٌة، هذه الخاصٌة هً تعبٌر الصوت عن . » زل، زل « أصلها زلزلة، وهذه الكلمة لها مقطعان هما »زلزلوا« واقعٌة الحركة، فكلمة ،ً :أي سقط عن مكانه، أو وقع من مكانه، والثانٌة لها المعنى نفسه »زل« و ضا أي وقع ٌأ من مكانه ، فالكلمة تعطٌنا معنى الوقوع المتكرر . والمراد أنهم ا لِ ضو لكروب شدٌدة ومتكررة َّ تعر ْ زلز كٌانهم ، ُ ت ْ كادت زت مإمنهم من ٌَّ فم منافقهم ، والذي منع أن ٌزٌدهم ذلك خوفا على خوؾ هو شاؼل شؽلهم فؤعرضت نفوسهم عن خواطر الخوؾ إلى الاستبشار بالنصر المترقب . وأما الشٌخ عبد برهام أٌضا فقـد ُحورب حروبا مباشرة وؼٌر مباشرة ، بالضرب و الشج ، و بؤلـوان من التضـٌـٌـق ، وبرشوة الحكام لل إلى المحكمة بدعوى ًِعُ فكم مرة د ، سجـن المثل : الدعوى ً قال ف ٌ كما ، ما للرشوة ٌ تهـض ، كما جائرا ُ بعضها ح ً م ف ِكُ ح ، زور الزور تفتح كٌس القاضً . عادل شهـد كل هذه الحروب ً السوق عـنـد تاجر أجنب ً ف ُ جلست ْ وما وقـد ٌ لا أنسى ـو فقال لً : " جمٌع التجار الكبار الذٌن كانوا ٌحاربون الشٌخ ُ ب ل ْمِدَ ـد م ٌ هو الس ، ونتائجها " و أصبحوا فقراء ، ـنا قد سقطـوا ِ سوق ً عـبـد الله ولان ف بٌان شًء قلٌل من المشاكل لنتصور بها تلك الظروف الصعبة: أول ء بسبب شاب جاءه من قرٌة 9191 إلى القضا كان فً سنة ُخٌ الش ًِعُ مرة د تسمى " كرمالك انجاي " لأخذ الورد و التربٌة س " وكان من ٌ س ْلٌِبِ اسمه " ج ، عادة السالكٌن إذا أخذوا التربٌة لازموا الخلاء للذكر و الفكر فً الله ، وكان للشاب أخ كبٌر جاء ٌسؤل عنه ، فقال له الشٌخ : إنه موجود عندنا ، ولكن ذهب إلى الؽابة ، ٌمكنك أن تنتظره سٌؤتً وقت الزوال للؽـداء ، لم ٌنتظر الرجل و إنما ذهب مباشرة إلى القضاء ، بعـد هنٌئة عاد ببطاقة دعوة من مسئول مركز الضباط ، فكان ذلك أول مرة دعاه القضاء لإجراء التحقٌق فً حـركته .

ثانٌا مشكلة كاتٌوت

ثانٌا مشكلة كاتٌوت كلم جنوب كفرٌن ، قـد سلكت جماعة كبٌرة من 01كاتٌوت قرٌة على بعـد شبابها فً مستهل الفٌضة . وسبب المشكلة أن وسٌلتهم المقـدم السٌد أحمـد دام كـه جاءهم لٌفسر لهم القرآن نما الشباب مجتمعون لاستماع ٌ فب ، ها كتاب الله ٌ ر ف َ فس ٌُ ة أن ٌ فؤبى أكابر القر ، القرآن ، انكبـوا علٌهم بكل ما لهم من أسلحة ما بٌن عصى وسٌؾ وفؤس ، ٌضربونهم ضربات دامٌة ، و هـم ٌذكرن الله بؤعلى صوتهم ، دون انتقام ولا فرار ، ثم جاء الأعـداء إلى المسترشً مسئول مركز الضباط بكفرٌن " مام برم سنغور " بؤموال طائلة لٌسجنهم ، أن لا ٌذكر فٌها اسم الله ، فؤرسل إلٌهم ضابطا َ وبمجرد أن حضروا الم ، شاحنة ً ع الأولاد ف ٌ بجم ً ؤت ٌل بدون ، ـر سجنهم َ ؽف سإال ، ثم قال للسٌد أحمد دام كـه : هل لك رخصة لتفسٌر القرآن ؟ قال نعم فقد ة حال ٌ رخصة من الحكومة ؟ وعلى أ ً قال لا بل أعن ، ًخٌ الأذن من ش ُ وجدت 72لا بد من دفع ؼرامة قـدرها أربعة آلاؾ درهم ، ثم ترك الأولاد فً السجن ساعة لم ٌؤكلوا شٌئا ، ومدة بقائهم فً السجن لم ٌفتروا الذكـر ، فلما شعر بهم الشٌخ محمد الهادي إبراهٌم نٌاس ، ذهب إلى القاضً الأكبر بكولخ ، فؤمر بإخراجهم ، فلما خرجوا جاء الشٌخ محمد الهادي واجتمع بهم فً دار الشٌخ عبد برهام فكانت هً المرة الأولى لمجٌئه فً دار الشٌخ عبد برهام . وهكذا توالت المشاكل أٌنما اجتمع أتباعه للذكر ضربوا ظلما ودفعوا رشوة إلى رجال القانون لٌحكموا لهم .

تأسٌس الدائرة الأم (دائرة نحن أنصار الله)

7711 / 20 / 02 لقد انتقل الشٌخ عبـد برهام إلى حٌه مدٌنة باي بكفرٌن للسكن بتارٌخ رٌ د تفس ٌ ن الس ٌّ وع ، ) ب ( دائرة نحن أنصار الله ْتٌِمُ س هذه الدائرة وس ّ نفس السنة أس ً وف مور جان تٌال رحمه الله رئٌسا لها ، و السٌدة اندي تٌام امرأة الحاج إب تٌال رحمهما الله . نا للصندوق ٌ أم َبِ ـد ُ د عبد الله جان ؼ ٌ و الس ، سة للنساء ٌ رئ وكانت الدائرة منظمة وهٌئة علٌا تضم جمٌع الأتباع ، وكان لهم اجتماع شهري ٌستؽرق لٌلة كاملة عامرة بالهٌللة والأمداح وأحادٌث صوفٌة نفٌسة ملٌئة بإمدادت قدسٌة . وهذا الاجتماع الشهري ٌعلقونه عند موسم الأمطار للاشتؽال بالزراعة لمدة ثلاثة أشهر ، ثم ٌفـتـتحونه فً شهر أكتور ، فكان الاجتماع الأول فً السنة ، فوق ما ٌصفه الواصفون ، م جـو ٌ خ إبراه ٌ لقاح للقلوب وكان الش ّ ـن إلى هذا اللقاء الذي ما هو إلا ٌ جـدهم متشوقـ ٌ إذ . اٌ عـد لهم شاة وكسكسا كاف ٌ فكان ، ً فون عشاء هذا الاجتماع الافتتاح ّ تكل ٌ رضى وأهله ثم نقل الشٌخ عبد برهام الاجتماع الاف وُاب َ م ْهَ د الأستاذ ك ٌ قه الس ٌ إلى دار صد ً ـتـتـاح تشرٌفا وتكرٌما له ، ثم أخٌرا ٌعطٌه الدائرة الختمٌة . تغٌٌرات فً مكتب الدائرة ، وكان ذاكرا مإثرا صوته فً 9119 لقد توفً أمٌن صندوق الدائرة السٌد عبد الله جان ِ فع فً بعض حلقات الذكر تماٌل معه الأحباب ُ الذكر إذا ر ً ه ف ُمّ حتى الآن ترن ً بق ، القلوب . السجل للكتب ً وي ط ُ الذي ط ً واستحضروا الماض ، وكان موت هذا الحبٌب المخلص ثـلما فً الدائرة ، والذي ٌدلك على مكانة هذا الرجل أن الشٌخ عبد برهام قد أعـد بعده ثلاثة من أصفٌاء القوم بدٌلا عنه فً منصبه سـدا للثؽر ، وهم : السٌد تفسٌر باب تٌال الذي كان ٌحتفظ بخزانة صندوق الجماعة، و السٌد تال جو رحمه الله الذي كان بٌده المفتاح ، والسٌد المقدم البركة الشٌخ مود به بن الشٌخ معاذ به وهو . بحضوره ّ ء من الصندوق إلا ً ؤخذ المذكوران أي قرار لإخراج ش ٌ الذي لا ـل الصندوق إلى السٌد بول سٌس فكان بٌنه و بٌن السٌد نجوك ولان الساكن ِقُ وبعد زمن ن الإصـدار ّ د نجوك هو الذي له حق ٌ حتفظ بالصندوق والس ٌ د بول ٌ فالس ، ة نؽوي باي ٌ قر ًف منه إذا احتاجت الجماعة . ودفنت بمدٌنة 9117 / 19 / 11 نٌ وم الإثن ٌ ام ٌ دة انـدي ت ٌ سة النساء الس ٌ ت رئ ٌِفُوُ كما ت باي كولخ ، وكانت امرأة تركع مع الراكعٌن فً محراب الصوفٌة ، وكانت هارونا للشٌخ فً الدار و الأتباع وفً تنظٌم شئونه الخاصة ، ومن سنة الله أن الخدمة عند الصوفٌٌن دائما نٌ زقت هذه المرأة أولادا وبنات صالح ُ فقد ر ، ر مستتر ٌ فضم ّ و إلا ، ترفع اسما ظاهرا وصالحات علماء أؼنٌاء ، وٌنزل الشٌخ بدار كبٌرهم الحاج معاذ سال بدكار كثٌرا ، و الحمد لله . ثم تنازل الرئٌس تفسٌر مورجان تٌال عن منصبه لكثرة اشتؽاله بشئونه الخاصة وحرصا على سٌر الدائرة اقترح للشٌخ عبد برهام ، أن ٌعٌن السٌد مود لام رئٌسا ، فكان من أحسن من تبع هذا الرئٌس الجدٌد . وبعد مدة من الزمن ، ُعـٌِّـن السٌد تفسٌر بروم فاس رئٌسا ، حتى ذابت نشاط الدائرة فً نشاط الإٌخاءات . بعض إنجازات هذه الدائرة أولا : فً التنمٌة و الاقتصاد - الصندوق : كان للدائرة صندوق عامر جدا أسسوه بمساهمات الأعضاء السنوٌة فكان 7 ؾ ، وكان من قوانٌنه الداخلٌة 911 ؾ ، وعلى الأنثى نصؾ ذلك أي 9111على الذكر دفع هذه الاشتراكٌات ، والحضور فً الاجتماع الشهري ، ومن لم ٌدفع الاشتراكٌات لمدة د من الدائرة، وحرم الانتفاع منها ، وٌخسر سهمه . ِرُ ط ، ات ٌ ثلاث سنوات متوال وفً فاتح السنة ٌجتمع الأعضاء لوضع مٌزانٌة تكون وسٌلة لتحقٌق الأهـداؾ السنوٌة للدائرة ، اعتمادا على قرار كتبه الأمٌن العام ٌتضمن الخطوط العرٌضة للمٌزانٌة ومن أهمها الآلات اللازمة شرائها لصالح الجماعة ، وما بقً من الصندوق ٌستثمرونه . - المعـدات 0 ة فؤصبـحت ٌ ة إلى جمع وسائل ماد ٌ ـقـت الدائرة أهدافها الرام ّ : لقد حق خزٌنتها ؼنٌة بآلات عدٌدة ومتنوعة ، من كل ما هو صالح للأحداث والمهرجانات الكبٌرة ، وكان ٌنتفع منها جمٌع الناس فً هذا الإقلٌم لا ٌستؽنً أحـد فً انـدكمان عنها ، لصالح الحفلات الكبٌرة ، ولو الحكومة ،وسواء فً ذلك عضو الدائرة ، وعدوها ، فإذا احتاج إلٌها ّ 9111العضو لحدث له ٌؤخذها مجانا ، إن كان قد دفع اشتراكٌته فً السنة ( و إلا ، ) ؾ فلا . . نٌ إذا كان من زعماء الد ّ اللهم إلا ، ها ٌ كتر ٌ ف ً وأما الأجنب وكل من ٌؤخذها ، ٌاخذها بضمان ترك بطاقته الشخصٌة عند الخازن ، حتى ٌردها كما . مته ٌ دفع ق ٌ له بمثله أو ّ بد ، ء أو فسد ً فإن ضاع منها ش ، ً ه للتنمٌة والاستثمار وكان سائقها السٌد مور 9111 - كما اشترت الدائرة سٌارة للأجرة سنة نٌاب ولان . اشترت بقعة : ومن إنجازات الدائرة أنها هً التً اشترت هذه البقعة التً بنٌت – 0 فٌها دار باي انٌاس فً مدٌنة باي كفرٌن . اشترت للشٌخ عبد برهام فرسا وسماه الشٌخ ب " انٌاس " تفاإلا بفرس شٌخ – 3 الإسلام الحاج إبراهٌم الذي سماه الشٌخ ب " التجان " م 9111 " اشترت للشٌخ سٌارة سماها ب " شوق – 2 9111 / 19 / 75 سٌارة " المـدد " – 5

تأسـٌـس الإٌـخــاءات

تعرٌف بالإٌخاء الإٌخاء مصدر من آخى، وهو فً اصطلاحنا هٌئة لها مكتب وتضم قرى مختلفة بكل من فٌها من الأحباب، أو أحٌاء متفرعة فً عاصمة من المدن الكبٌرة . الـدافع إلى تأسٌس الإٌخاءات شاء الله أن ٌُلهم الشٌخ عبد برهام كٌفٌة ناجحة فً تنظٌم 86 بعـد أزمة صفوؾ الأتباع وكانت سٌاسة الشٌخ فً هذه الظروؾ القاسٌة سٌاسة القائد المرشـد الرشٌد، فقد عمل على تنظٌم صفوؾ التلامٌذ وتوكٌد وحدتهم، فربط بٌنهم برباط قوي متٌن، وذلك بعقده أخوة نادرة المثال بٌن الفرد والآخـر بٌن القرٌة والأخرى، وجعل لها من الحقوق والواجبات ما لأخوة النسب . اعتمادا على رسالة جاءه بها ضٌؾ له من مدٌنة زؼنشور، وهو صدٌقه الأستاذ مور تال انـدو المشهور ب "نـدو جات" وقال للشٌخ أتٌتك بشرٌط تسجٌلً م 1961هو هـدٌتً إلٌك ومضمونه رسالة كتبها شٌخ الإسلام إلى الأحباب سنة وطلب من الأستاذ برهام جوب أن ٌقرأها علٌهم فً مناسبة حفل الزٌارة ، وإذا موجب الرسالة أن الشٌخ ٌؤمر الأحباب فٌها أن ٌنظموا جمٌع الأتباع دائرة دائرة بحٌث تكون لكل دائرة مكتب ٌـدٌرها وكل هذه الدائرات تعمل تحت هٌئة علٌا تربط بٌن بعضها البعض وتتعامل معها فً تناسق إداري دقٌق . بناء على ذلك قام البطـل الشٌخ عبد الله وٌلان لتؤسٌس هذه الإٌخاءات فً م .1987م وبدأت نشاطها تطبٌقا فً السنة التالٌة 1986أواخر سنة ل ن لك إٌخاء مندوبا ٌكتب لهم، وهإلاء المنادب هم سفرائه ٌّـَ ل العمل ع ٌ ولتسه مساعدة –فً الدوائر، ووضع لهم مٌادٌن لنشاط العمل هً: التربٌة والتعلٌم بناء – خدمات صحٌة – الاقتصاد والتنمٌة – كفالة الأٌتام –الفقـراء والمحتاجٌن المساجد .

نشئت أولا ُ أ ً خاءات الت ٌ الإ

وأما الأجنبي فيكتريها ، اللهم إلاّ إذا كان من زعماء الدين .

وكل من يأخذها ، ياخذها بضمان ترك بطاقته الشخصية عند الخازن ، حتى يردها كما هي ، فإن ضاع منها شيء أو فسد ، بدّله بمثله أو يدفع قيمته .

- كما اشترت الدائرة سيارة للأجرة سنة 1985 للتنمية والاستثمار وكان سائقها السيد مور نياب ولان .

2 – اشترت بقعة : ومن إنجازات الدائرة أنها هي التي اشترت هذه البقعة التي بنيت فيها دار باي انياس في مدينة باي كفرين .

3 – اشترت للشيخ عبد برهام فرسا وسماه الشيخ ب " انياس " تفاؤلا بفرس شيخ الإسلام الحاج إبراهيم الذي سماه الشيخ ب " التجان "

4 – اشترت للشيخ سيارة سماها ب " شوق " 1989 م

5 – سيارة " المـدد " 15 / 01 / 1995

تأسـيـس الإيـخــاءات

Sixièmement : la sous-section Salam (ikha Salam) qui regroupait les villages de Kathiote, Darra, Keur Malick, Kattakel et Mboffi, elle est appelée aujourd’hui la sous-section Diallalou Soudor (ikha Diallalou Soudor). Elle fut dirigée par Seydi Saloum Willane (paix à son âme), remplacé après son décès survenu le 19/09/1993 par Seydi Ibou Diarga (paix à son âme). C’est Seydi Omar Seuttou Willane qui occupe finalement la présidence suite au rappel à Dieu de Seydi Ibou Diarga le 04/03/2013.

م ها ه الشرذمة ٌ فؤهال ْ ان َمُكُ انـد ً ة ف ٌ ضة الثان ٌ مهد حركة الف ً خاءات ه ٌ هذه الإ القلٌلون الذٌن كانوا مع الشٌخ عبد برهام منذ فجر دعوته، وسوؾ نذكر أعٌانهم واحدا تلو آخر إنشاء الله، وكانت تضمهم دائرة واحدة قبل إنشاء الإٌخاءات، وقد قوا ٌُِ عاشوا ألوانا من الظروؾ الصعبة ولاقوا ألوانا من العداوة والبؽضاء فقد ض بٌنت شٌئا منها فً الصعوبات التً ذكرتها فً بداٌة هذه ْ وقد سبق أن ، لوا ِ لز ُ وز الحركة . فهم الذٌن اشتروا للشٌخ أولا مركبا لتسهٌل تنقلاته: اشتروا له فرسا فً زمن كان فٌه ثمن الدجاجة صعبا، ثم اشتروا له سٌارة فكانت أول سٌارة حصل علٌها . 1989 /01 / 15وذلك بتارٌخ وهم الذٌن بدءوا تنظٌم حفلة الإسراء والمعراج وكانت حفلة مولد ٌقوم بها الشٌخ محمد الهادي، وفً ذلك الوقت لم ٌوجد فً أتباع الشٌخ إبراهٌم داخل . نة باي كولخ ٌ مد ً حفلة المولد ف ّ إلا ، السنؽال حفلة مثلها هم الذٌن اشتروا بقعة دار باي نٌاس بصندوق تلك الدائرة الأصلٌة .
عملون هذا البستان عمل ٌ وكانوا ، خ محمد الهادي بستانا ٌ ـسوا للش ّ كما أس لا فؤتموا العمل قبل ٌ ه ل ٌ وما لحراثة البستان إلا وتسابقوا إل ٌ دوا قط ّ ما حد ، الملائكة انبلاج الفجر، فلا ٌبالً أحد وهو فً ظلمة اللٌل عـنـد خمائل الأشجار ومرتفعات الأعشاب بٌن جحور الثعابٌن ومسالك العقارب هل سٌُصاب بلـدؼة أم ٌُصطاد بلسعة، سكارى بلا خمر، وؼرقى بلا جور لسان كل منهم رطب بذكر الله وتلاوة ٌ لدؼت ثعبان ، النادرة مثالا ، بة شكلا ٌ هذه الحالة العج ً ف ، صلاة الفاتح لما أؼلق اس ثم مضى سبٌله ٌ باي ن ً انكو سنجان فقال جهرا لدؼن ٌ د ند ٌ هم وهو الس َ أحـد ً لةٌل بلا رقٌة أو دواء ! . بهم ابتدأ نشاط التعلٌم وفتح المدارس فً هذه الجماعـة، وحتى المعهد الأم قد الناس آنذاك كانوا ّ لأن ، وى أبناإهـم ِ ه س ٌ درس ف ٌ انفتح أبوابه سنوات ولم ٌستقذرون الجماعة، وٌرمونهم بتهمة الانحراؾ عن الحق وارتكاب المعاصً . فهذه هً الإٌخاءات الأوائل تؤسٌسا، هنٌئا ثم هنٌئا لهم .
ثم أخـذت نطاق الحركة تتسع فتؤسست إٌخاءات أخرى كالتالً : 1991 - إٌخاء المحسنٌن سنة 1 را ٌ أخ ًِمُ والذي س ْبِ ورو ر ٌ مقاطعة ن ً م ف باسم إٌخاء روح الحب وكان ٌرأسه منذ تؤسٌسه الشٌخ سالم مانك، وهذا الإٌخاء قبل الانخراط بسلك الشٌخ عبد برهام كانوا ٌنتمون إلى الشٌخ محمد الهادي بن شٌخ الإسلام، فهو الذي أشار لهم إلى الشٌخ عبد برهام وأمرهم بالمعاملة معه فؤتوا إلٌه بقٌادة مقدمهم الشٌخ علً مانك . ولما نما الإٌخاء وازدادت الجماعة عمد الشٌخ عبد برهام تفرٌعه إلى أربع كما ٌلً : 2019إٌخاءات فً سنة إٌخاء سبٌل السلام وٌضم كرباب نؽون وكرسٌت وٌرأسه السٌد سالم مانك . َ ـوت ُ ن وفالؾ وكر سامب ك ٌٌ ضم القرى: انجور ونجان ٌ ن و ٌ خاء إرشاد السار ٌإ إٌخاء روح الأدب وٌرأسه السٌد معاذ جانج وٌضم قرٌتً كرجات ومانك كونـدا . إٌخاء تحفة الأطفال ةٌ ن وقر ٌٌ نجا َبِ ة نـد ٌ ضم قر ٌ و ِ ان َ ج ْ ـم ِ د ج ٌ رأسه الس ٌو جؽمار وما حولها .
شًء من انجازات إٌخاء المحسنٌن ( روح الحب ) : هذا الإٌخاء كانوا متمٌزٌن بجهودهم فهم بؽض النظر عن رئٌسهم المجتهد السٌد سالم مانك الصوفً بمعنى الكلمة، فقد كان أمامهم ُ م
الشٌخ واضع نصب عٌنٌه فً كل ٌطور الجماعة ولا ٌخاؾ فً الله لومة لائم وهو الشٌخ علً مانك . ومما ٌدل على جهودهم المشهودة فقد أخذوا الترتٌب الأول فً مسابقات 1994 وكذلك فً السنة التالٌة 1993الإٌخاءات عامة سنة تَلِمْهُ م ولأمر ما أ النتائج فكانت سنة بٌضاء فً مسابقات الإٌخاءات .

هذا الإٌخاء كانوا متمٌزٌن بجهودهم فهم بؽض النظر عن رئٌسهم المجتهد السٌد سالم مانك الصوفً بمعنى الكلمة، فقد كان أمامهم ُ م ذ أوامر ٌ تنف ً ف ٌ قدام ِ دم م َق الشٌخ واضع نصب عٌنٌه فً كل ٌطور الجماعة ولا ٌخاؾ فً الله لومة لائم وهو الشٌخ علً مانك . ومما ٌدل على جهودهم المشهودة فقد أخذوا الترتٌب الأول فً مسابقات 1994 وكذلك فً السنة التالٌة 1993الإٌخاءات عامة سنة تَلِمْهُ م ولأمر ما أ النتائج فكانت سنة بٌضاء فً مسابقات الإٌخاءات . وبالنسبة لخدمة العلم فلٌس فً تلك المناطق من هو أسبق منهم إلى فتح بلػ ٌ ة كرباب نؽون آنـذاك كانوا شبابا لم ٌ فتحون مدرستهم بقر ٌ ْ وهم إذ ، مدرسة أبنائهم سن دراسة، ولكن رؼبة فً المساٌرة مع الجماعة، أعلنوا فتح المدرسة وقالوا للجٌران من أراد تعلٌم ولده فلٌدخله والأجرة على حسابنا ! فتكلؾ كل واحد منهم أجرة تلمٌذ قد لا ٌعرؾ والدٌه . وهكذا حتى عمت المدارس آفاقهم بفضلهم وانتشرت الثقافة العربٌة بنوع لم ٌسبق له مثٌل هنالك . َ - إٌخاء المصلحٌن 2 وكان ٌضم ن 1993 سِ أس رٌ د بش ٌ رأسه الس ٌ مب و ِ ور و ند ٌ وقد تفرع بعد ذلك إلى ،سا ٌ د مود ساخ رئ ٌ ن الس ٌـَ ن العام وع ٌ ثم جدده الأم ،سٌس ست إٌخاءات، وعملوا هم الآخرون أٌضا فً نشر المدارس . لقد دخل الشٌخ عبد برهام هذه المنطقة 1994 - سٌر القلب تامبا كونـدا سنة 3 وبذلك انتظم الأحباب 1996 فً هذه السنة بدعوة من الشٌخ علً كمر رحمه الله الذٌن كانوا فً تامبا دائرة برئاسة السٌد موسى سٌس وبعد خروجه من تامبا 1997راجعا إلى كولخ بلده اٌ وكان رجلا ذك ، سا ٌ ام رئ ٌ د عبد الله ت ٌ ن الس ٌِـُع وزكٌا . " 2002 وفً سنة . " ر القلب ٌ خاء س ٌ بإ ًِمُ خ مكتبهم وس ٌ د الش ّ م جد 2014/08/ 04 وقد توفً السٌد عبد الله تٌام بتارٌخ ـو َ د عمر مـب ٌ ن الس ٌِـُع رئٌسا .

© 2020 - Abdoubarhama.com. كل الحقوق محفوظة

arArabic